الشيخ المحمودي
24
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
حد ذاته أجل من أن يحتاج إلى الموثق . واما الطريق الرابع الذي روى عنهم الكليني ( ره ) في الحديث 2 ، من باب النوادر ، من فضل العلم ، من الكافي ، بقوله : عدة من أصحابنا الخ ، فالعدة هنا : من رجال أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري - دون البرقي - وهم ( بناء على ما نقله الأصحاب من نص الكليني رحمه الله ) : علي بن إبراهيم صاحب التفسير . وأبو جعفر محمد بن يحيى العطار الأشعري القمي . وأبو سليمان داود بن كورة القمي . وعلي بن موسى بن جعفر الكمنداني ( الكميداني خ ) يعني القمي ، وغيرهم . ونظمهم العلامة الطباطبائي ( ره ) على ما حكى عنه وقال : عدة أحمد بن عيسى بالعدد * خمسة أشخاص بهم تم السند علي العلى والعطار * ثم ابن إدريس وهم أخيار ثم ابن كورة وابن موسى * فهؤلاء عدة ابن عيسى اما أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ، وعلي بن إبراهيم ، ومحمد بن يحيى العطار الأشعري ، فقد مرت خلاصة القول في ترجمتهم . واما أحمد بن إدريس بن أحمد ، أبو علي الأشعري القمي المتوفى سنة 306 ست وثلاثمأة بالقرعاء من طريق مكة ، فهو شيخ المحدثين ، وأستاذ المحصلين ، وثقة الرواة ، وعلم الهداة . قال النجاشي ( ره ) : أحمد بن إدريس بن أحمد ، أبو علي الأشعري القمي ، كان ثقة فقيها في أصحابنا ، كثير الحديث صحيح الرواية ، له كتاب النوادر ، أخبرني عدة من أصحابنا إجازة عن أحمد بن جعفر بن سفيان عنه ومات أحمد بن إدريس بالقرعاء ، سنة ست وثلاثمأة ، من طريق مكة على طريق الكوفة . وقال الشيخ ( ره ) في الفهرست : أحمد بن إدريس أبو علي الأشعري